![]() |
تجارة الأسلحة بالمغرب |
التجارة_الحساسة:
• القنص هواية تشغل تفكير ممارسيها في المغرب دائما من وحيش،أسلحة وذخيرة،وجميع أدوات الصيد.
حيث أصبح بعض الأشخاص يستثمرون أموالهم في هذا المجال عن طريق إنشاء محلات بيع لوازم القنص(Armurie) والتي تتوفر على جميع أنواع البنادق والخراطيش من مختلف العيارات والأحجام التي تلبي ذوق الزبائن وتساير التطور والموضة...
• يٌبيح القانون لبائع السلاح بالمغرب شراءهٌ من ثلاث شركات تقوم بدورها بإستيرادهِ من الخارج بشكل قانوني وخاضع لضوابط جمركية وأمنية مشددة. هي:
- Falcoz الفرنسية 1920
- Belcoma لمالكها عزيز التوزاني
- Lagombra
- شركات أخرى مختصة في إستيراد الخرطوش فقط.
• إيطاليا( Benelli,Beretta, Breda,Franchi,Fabarm...) روسيا(Baikal), بلجيكا(Browing), فرنسا(Robust,Saint Etianne),إسبانيا(Aya...) وغيرها هي الدول المصدرة لأسلحة الصيد للمغرب،حيث تتراوح ثمن القطعة منها مابين (7000إلى30000 درهم).كما أن ثمن الخرطوش يتراوح ما بين (65إلى 110 درهم) والرصاص المستعمل في صيد الخنزير البري ما بين (110إلى ما فوق) ويصل ثمن شاحنة محملة بالسلع إلى (50 مليونا)
• يحتل السلاح الإيطالي المرتبة الأولى فيما يخص صادرات السلاح إلى المغرب بنسبة (%70).حيث تحتل بندقية (Benelli) رأس قائمة الأسلحة المفضلة لدى القناص المغربي نظرا لما تتميز به عن نظيراتها من سهولة ميكانيكية،خفة وزن،جمالية في التصميم وجودة ممتازة، إذ يتراوح ثمن القطعة منها ما بين (15000إلى32000درهم) .
• كانت هذه المحلات تعرف رواجاً ونمواً إقتصاديا كبيراً إلى غاية السنوات الأخيرة أصبحت تعرف ركوداً تجاريا غير مسبوق بسبب كثرة هذه المحلات والتي أصبح عددها (20 محلا) على الصعيد الوطني.
كما أن الموقع الإستراتيجي الذي يحتلٌّهٌ المغرب والذي يربط شمال الكرة الأرضية بجنوبها يجعله هدفا للخطر الإرهابي الذي قد يهدد أمن وإستقراره ولذلك أصبح مجرد التحدث عن تجارة السلاح أمراً ذا حساسية.
إذ يحرصٌ بائعوا السلاح على عدم بيع أي سلاح إلا إذا كان الزبون يتوفر على رخصة حمل السلاح وعلى تزويد محلاتهم بأحدث وسائل المراقبة وأجهزة الإنذار وتعين حراس مسلحين من أجل درءِ أي خطر قد يهدد سلامة محلهم،والتخوف من السلاح المهرب الذي تحاول الأجهزة الأمنية محاربته.
كل هذه الأسباب والمشاكل تجعل من تجارة السلاح بالمغرب موضوعا حساسا ومستحيلا للراغبين الحصول على رخصة بيع السلاح....
.jpeg)
تعليقات
إرسال تعليق