شراء بندقية صيد مستعملة بالمغرب
أسلحة مستعملة
:شراء بندقية صيد مستعملة
كل قناص يمارس هواية الصيد فهو بحاجة إلى بندقية صيد جيدة، إلا أن شراء بندقية صيد جديدة قد تكلف الكثير . هناك مجموعة من الصيادين يتجهون لإقتناء واحدة مستعملة حالتها جيدة وتراعي شروط السلامة بالأساس ثم الأشياءالأخرى كنوعها إلى آخره
هناك العديد من لا يعرف كيفية البحث عن بندقي صيد مستعملة, لذالك سنتطرق بالتفصيل كيف تبحث وتحدد وتتجنب بعض السلبيات في البندقية مع إقتناء بندقية جيدة وبثمن مناسب
أول شيء يجب عليك مراعاته هو الثمن المناسب بالنسبة لك مع نوع البندقية(فرنسية,ألمانية,بريطانية,تركية,روسية)
بالنسبة للبنادق الروسية التي لايعيرونها إهتمام لدى الصيادين المغاربة نضرا لكثرة سلبياتها رغمها أن ثمنها مغري الذي يبدأ بثلات آلاف درهم ورغم ذالك يتجنبها الأغلبية .بالنسبة للبنادق الأخرى الإيطالية والفرنسية والبريطانية هي الأكثر شيوعا واستعمالا وذالك راجع إلى مدى صلابتها وتحملها في الضروف القاسية وكذا المواد المستخدمة في الصنع وثمنها يبدأ من مليون سنتيم إلى عشرة ملايين سنتيم
كما تعتبر أسلحة بينيللي وبيريتا الأكثر شهرة بالمغرب لما تتمتعان به من جودة وقوة وصلابة وصيانة سريع
كيف تتأكد من صحة البندقية؟
أولا عليك بإمساك البندقية بين يديك ووضع اليد اليسرى تحت الفوهة(لونغييس) ثم اليد اليمنى على الكروس في محاولة الأخذ بين اليمين واليسار لترى إذا كان هناك فراغ بين الفوهة(كانون)و بيت النار(الباسكو)
ثانيا القرص يجب تصفحه جيدا هل يميل في مكانه إلى اليمين أو اليسار كما هو معلوم يجب أن يبقى ثابتا وإذا كان هذا الأخير يتزحزح من مكانه فهذا يدل على الإستعمال الكثير أي البندقية مستعملة كثيرا(نصيحة إبتعد عنه)
ثالثا مفتاح الفوهة(كانون) عند فتح أو غلق البندقية يجب أن يعود مكانه وإن لم يكن كذالك لا تشتريها
رابعا بالنسبة للفوهة(الكانون) عليك بتفحصه جيدا من الداخل لايجب أن يكون هناك إعوجاج أو خدش إذا ماكان لاتشتريها لأن الكانون ثمن تغييره مرتفع جدا
خامسا :مقدمة الفوهة(الكانون)وهنا نتحدث عن ليشوك يجب تفحصها جيدا ويجب أن تكون خالية من صدأ أو ضربات أو إعوجاج أو خدوش
أخيرا :بالنسبة للبنادق نصف آلية التي تقوم بدفع الخراطيش تلقائيا فتفحصها ضروري وذالك بأخد خرطوش فارغ ثم وضعه في محاولة لإطلاق الخرطوش بالضغط على الزناد ثم بعدها تفتح
البندقية لترى إذا ماكانت ستدفع الخرطوش الفارغ
.






تعليقات
إرسال تعليق