![]() |
| خنزير بري |
كما هو معروف قديما على الصيد مهنةً يعتمد عليها عددٌ كبير من السكان لكي يقتاتوا. لكن وعند دخول الإستعمار الفرنسي تحول الصيد من مهنته القديمة لجلب القوت إلى رياضة قائمة بنفسها وهواية لمن يحبها هذا النوع.
_حسب الترسانة القانونية المؤطرة له، جاء الصيد لإقامة التوازن البيئيّ في الطبيعة والحدد من التزايد الكبير للطرائد والوحيش. والوحيش هنا هو كل تلك الحيوانات الوحشية التي إذا ماتكاثرث بكثرة تؤذي إلى خسائر . ومن أجل تفادي هاته الخسائر وضع المغرب دليلاً قانونياً لمراقبة نشاط القنص البري يضم 26 قانوناً. كما تؤطر "المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحّر" عملية القنص في المغرب وذالك راجع المجلس الأعلى لمراقبة القنص الذي يؤطر ويحدد المواسم والأماكن المخصصة وهو الذي كان سببا في بقاء مزاولة هذه الرياضة وذالك راجع لمنع ومعاقبة كل من سولت له نفسه أن يصطاد في مواقيت ولادة الطرائد وذالك لتفادي إخلال بالوسط البيئي.
هواية الصيد مليئة بالمفاجئات وجو المتعة وحس التنافس حيث تكمن المتعة في الإكتشاف والخروج من جو التوتر والقلق إلى جو الطبيعة الهادئ وذالك يضهر في صيد الحمام الزاجل والطيور.
إلأ أن هناك صيد الخنزير البري الذي يعمه جو من الفرح والخطر في الوقت نفسه لكنه يتطلب العديد من الإجراءات القانونية والإحترازية بالنسبة للصياد.
الإحاشة ويقال إحاشة الخنزير أي الإحاطة به وقتله نضرا للخسائر التي يسببها عند تكاثره وقنصه يختلف من الغابة إلى مكان مغلق كالمزرعة مثلا. وهنا لا تستعمل الخراطيش العادية المخصصة لباقي الطرائد وإنما تستعمل خراطيش مخصصة المعروفة لدى الجميع ب(البال). وعند كل إحاشة للخنزير يتم تعيين مسؤول على الصيادين ومن خلاله يتم توضيح بعض تعليمات السلامة مع توزيعهم كل في مكانه.
إحاشة الخنزير نوعان:
إحاشة الخنزير التي يتم تحديدها من طرف المجلس الأعلى والثانية الطارئة من خلال شكاوي أصحاب منطقة معينة بضياع مزروعاتهم بسبب تكاثر الخنزير.- الإحاشة في الجبال والوديان: وهيا الأكثر إنتشار بحيث يكون معدل الخطر منعدم أو شبه مستحيل وتتم هذه العملية بتوزيع القناصين في خط مستقيم في إنتضار خروج الخنزير وبالجهة المقابلة (الحياحة) وهم من أصحاب المنطقة الذين يعرفون منطقتهم حق المعرفة ودورهم هو إحداث الجلبة لإخراج الخنزير من مخبئه تجاه القناصين بالإضافة إلى وجود قناص مع الحياحة خوفا من عودة الخنزير وعند كل إحاشة لابد من إجتماع القناصة والإتفاق على التعليمات الأساسية مثل مدى القنص أن لا يتجاوز كل قناص •30 درجة لأنه في حالة ماإذا تجاوزها فهو يعرض صديقه القناص الذي بجانبه لخطر الإصابة أو القتل بالإضافة إلى عدم إصابة أنثى الخنزير بجانبها صغارها.
- الإحاشة في الأماكن المغلقة كالمزرعة: وتكمن الصعوبة في كون القناص له رؤية غير واضحة بحيث يختبئ وراء الأشجار في إنتضار خروج الخنزير كما له رؤية محددة وقد كثرة الحوادث المميتة حيث يفاجئ الخنزير القناص ودون تركيز يصيب زميله.
مالذي يحدث للخنزير بعد الإحاشة؟
هذا السؤال طرح من طرف العديد من الناس كوننا مسلمين محرم علينا أكل الخنزير. هنا تتكلف المندوبية السامية للمياه والغابات حيث تقوم بدفنه أو حرقه.
.jpeg)

تعليقات
إرسال تعليق